حقق منتخب كاب فيردي مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 بعدما نجح في فرض التعادل السلبي على منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة، ليحقق “القروش الزرقاء” واحدة من أبرز نتائج المونديال حتى الآن.
وكان بطل هذا الإنجاز هو الحارس المخضرم جوسيمار خوسيه إيفورا دياس، الشهير بـ"فوزينيا"، بعدما قدّم مباراة استثنائية بعمر 40 عامًا، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه أمام الهجوم الإسباني القوي.
وحصل فوزينيا على جائزة رجل المباراة بعد تصديه للعديد من المحاولات الإسبانية، حيث أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بأدائه برسالة عبر حساباته قال فيها: "الحياة تبدأ من بعد الأربعين".
كما أشادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بتألق الحارس، مؤكدة أنه تصدى لـ7 محاولات خطيرة خلال اللقاء، ليصبح ثاني حارس مخضرم منذ نسخة 1966 ينجح في التصدي لهذا العدد من الكرات في مباراة بكأس العالم، بعد إنجاز بات جينينجز حارس أيرلندا الشمالية أمام البرازيل في مونديال 1986.
وعقب المباراة، ظهر فوزينيا متأثرًا وهو يذرف الدموع، مؤكدًا سعادته الكبيرة بالنتيجة، مشيرًا إلى أن الإنجاز لم يكن بفضله فقط، بل بفضل مجهود جميع اللاعبين والشعب في كاب فيردي.
ويلعب فوزينيا حاليًا ضمن صفوف نادي شافيز البرتغالي في دوري الدرجة الثانية، بعد مسيرة احترافية تنقل خلالها بين عدة دول من بينها البرتغال وقبرص وسلوفاكيا ومولدوفا وأنغولا.
وبدأ الحارس المخضرم مشواره الدولي مع منتخب كاب فيردي عام 2012، وأصبح أحد أبرز عناصر الفريق، حيث خاض 88 مباراة دولية، استقبل خلالها 81 هدفًا، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في 35 مواجهة.
اقرأ أيضا
تشكيل إسبانيا المتوقع لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
الرأس الأخضر يصمد أمام إسبانيا ويحصد نقطة تاريخية في المونديال

التعليقات السابقة