أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للإسباني بيب جوارديولا، الذي أسدل الستار على مسيرته مع النادي بعد عقد كامل من النجاحات والإنجازات.
وجاء الإعلان عقب انتهاء جميع الإجراءات الإدارية بين مانشستر سيتي ونادي تشيلسي، ليبدأ ماريسكا رسميًا مهمته على رأس الجهاز الفني، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة بطل الدوري الإنجليزي السابق.
عقد طويل الأمد
ووقع ماريسكا على عقد يمتد حتى صيف عام 2029، ليقود الفريق خلال السنوات المقبلة، بعدما وقع عليه الاختيار ليكون الرجل المناسب لقيادة مانشستر سيتي في مرحلة ما بعد جوارديولا.
ويمنح العقد الطويل الإدارة الاستقرار الفني الذي تبحث عنه، في ظل الرغبة في الحفاظ على المشروع الرياضي الذي حقق نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية.
عودة إلى ملعب الاتحاد
ولن تكون تجربة ماريسكا جديدة داخل أسوار مانشستر سيتي، إذ تمثل ولايته الحالية المرة الثالثة التي يعمل خلالها داخل النادي.
وسبق للمدرب الإيطالي أن شغل منصب المساعد ضمن الجهاز الفني لبيب جوارديولا، وهو ما منحه معرفة واسعة بثقافة النادي وطريقة العمل داخله، قبل أن يخوض تجارب تدريبية أخرى صقلت خبراته.
وتراهن إدارة مانشستر سيتي على هذه المعرفة المسبقة لتسهيل عملية الانتقال إلى المرحلة الجديدة، وضمان استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات.
ماريسكا: أعرف هذا النادي جيدًا
وأعرب المدرب الإيطالي عن سعادته الكبيرة بتولي المسؤولية الفنية لمانشستر سيتي، مؤكدًا أن العودة إلى النادي تمثل تحديًا مهمًا في مسيرته التدريبية.
وقال ماريسكا: **"أعرف مانشستر سيتي جيدًا، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يعد فرصة رائعة بالنسبة لي."**
وأضاف أنه يتطلع إلى العمل مع المجموعة الحالية من اللاعبين، من أجل مواصلة تحقيق النجاحات وإسعاد جماهير النادي خلال السنوات المقبلة.
نهاية حقبة جوارديولا
ويأتي تعيين ماريسكا بعد نهاية واحدة من أنجح الفترات في تاريخ مانشستر سيتي، والتي قاد خلالها بيب جوارديولا الفريق على مدار عشر سنوات.
وحقق المدرب الإسباني خلال تلك الحقبة 20 لقبًا مع النادي، ليصبح أكثر المدربين تتويجًا بالبطولات في تاريخ مانشستر سيتي.
وكان آخر إنجازاته التتويج بلقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في الموسم الماضي، قبل إعلان رحيله عن تدريب الفريق.
تحديات المرحلة المقبلة
وسيكون ماريسكا أمام مهمة صعبة تتمثل في البناء على الإرث الكبير الذي تركه جوارديولا، مع الحفاظ على مكانة مانشستر سيتي بين كبار الأندية الأوروبية.
وتأمل جماهير "السيتيزنز" أن ينجح المدرب الإيطالي في مواصلة حصد الألقاب، مستفيدًا من خبراته السابقة داخل النادي، ومن معرفته الدقيقة بأسلوب اللعب الذي رسخه جوارديولا، ليبدأ مانشستر سيتي صفحة جديدة عنوانها الحفاظ على النجاح والسير على النهج الذي جعل الفريق أحد أبرز القوى الكروية في أوروبا خلال العقد الأخير.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة