أستبعد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الحكام الإسبان من الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، كعقوبة غير معلنة بسبب "قضية نيجريرا".
وقالت صحيفة "آس"، إن دور التحكيم الإسباني في كأس العالم تراجع كثيرا، فأليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز، الإسباني الوحيد كحكم رئيسي في البطولة، يشهد حضوراً محدوداً وغير ملحوظ في هذا الحدث العالمي.
ووفقاً لصحيفة "OK DIARIO" الإسبانية يواصل "فيفا" تضييق حضور الحكام الإسبان في بطولة كأس العالم 2026، في ظل تداعيات ما يُعرف بـ"قضية نيجريرا"، بعدما غاب أي حكم ساحة إسباني عن تعيينات دور الـ32.
وكان الحكم الإسباني الوحيد ضمن قائمة حكام البطولة هو أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز، الذي أدار مباراة البرازيل وهايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات، كما عمل حكمًا رابعًا في مواجهة هايتي وأسكتلندا.
ورغم مشاركته في الدور الأول، لم يُدرج هيرنانديز ضمن الحكام المكلفين بإدارة مباريات دور الـ32، والتي تُقام خلال الفترة من 1 إلى 3 يوليو، ما يقلل من فرص ظهوره مجددًا في الأدوار الإقصائية، مع انتظار إعلان تعيينات دور الـ16 وما بعده.
وربطت تقارير صحفية إسبانية هذا التوجه باستمرار تداعيات ما يُعرف بـ"قضية نيجريرا" التي لا تزال قيد التحقيق في إسبانيا، والتي تتعلق بمدفوعات بلغت 8.4 مليون يورو على مدار 17 عامًا من برشلونة إلى خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام الإسبانية.
ويُعدّ وضع الحكم الإسباني لافتًا للنظر بشكل خاص عند مقارنته بنظرائه الأوروبيين، حيث أصبح الحكم الوحيد في القارة الأوروبية الذي أدار مباراة واحدة فقط بالمونديال.
وحتى الآن، لم يعلن فيفا رسميًا أن استبعاد الحكام الإسبان مرتبط بهذه القضية، كما لم يصدر أي قرار يربط بين تعيينات الحكام والتحقيقات الجارية، لذلك يبقى هذا الربط في إطار ما تذهب إليه بعض التقارير الإعلامية، وليس موقفًا رسميًا من الاتحاد الدولي.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة